آخر الأخبارالدوليالشرق الأوسط

أكسيوس: مناقشات حول إمكانية إطلاق مسار دبلوماسي لإنهاء الحرب في إيران بستة شروط

نقل موقع “أكسيوس” الأمريكي عن مسؤول أمريكي ومصدر مطّلع، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدأت إجراء مناقشات أولية حول المرحلة التالية وما قد تبدو عليه محادثات السلام مع إيران.

وقالت المصادر إن مبعوثي ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، يشاركان في المناقشات المتعلقة بإمكانية إطلاق مسار دبلوماسي لإنهاء الحرب التي تتصاعد في رابع أسبوع لها.

وأكد المصدر أن أي اتفاق لإنهاء الحرب يجب أن يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز ومعالجة ملف مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب. ونقل الموقع عن مسؤول أمريكي قوله إن الولايات المتحدة تريد من إيران تقديم ستة التزامات تشمل عدم تطوير أي برنامج صاروخي لمدة خمس سنوات، ووقف تخصيب اليورانيوم كليا، إضافة إلى تفكيك المفاعلات في منشآت نطنز وأصفهان وفوردو النووية التي قصفتها الولايات المتحدة وإسرائيل العام الماضي. كما تشمل الشروط الأمريكية فرض بروتوكولات مراقبة خارجية صارمة على إنتاج واستخدام أجهزة الطرد المركزي والمعدّات المرتبطة بها، التي قد تسهم في تطوير برنامج أسلحة نووية، وأيضا التوصل إلى اتفاقيات للحدّ من التسلح مع دول المنطقة بما يتضمن سقفا لمدى الصواريخ لا يتجاوز ألف كيلومتر، فيما ستمثل سادس التزام تشترطه أمريكا وقف دعم إيران لحزب الله والحوثيين وحماس.

ونقل الموقع عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن مصر وقطر والمملكة المتحدة نقلت رسائل بين الولايات المتحدة وإيران. وأضاف المسؤولون أن مصر وقطر قد أبلغتنا الولايات المتحدة وإسرائيل بأن إيران مهتمة بالتفاوض، ولكن بشروط صعبة للغاية.

وأضافت المصادر أن مطالب إيران تشمل وقفا لإطلاق النار وضمانات بعدم استهدافها مجددا، بالإضافة إلى تعويضات. وفي السياق، نقل “أكسيوس” عن مسؤول أمريكي آخر قوله إنه قد يكون هناك مجال للتفاوض بشأن إعادة الأصول المجمّدة إلى إيران، مضيفا: “هم يسمونها تعويضات، ربما نسميها إعادة أموال مجمّدة”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح، الجمعة، أنه لا يعارض إجراء محادثات، لكنه غير مهتم حاليا بتلبية المطالب الإيرانية المتعلقة بوقف إطلاق النار. وختمت المصادر بالقول إن مستشاري ترامب يريدون أن يكونوا جاهزين إذا ما تبلور مسار تفاوضي مع إيران في المستقبل القريب، مشيرة إلى أن الشروط التي يعمل عليها كل من ويتكوف وكوشنر ستكون مشابهة لتلك التي طُرحت في جنيف قبل يومين من اندلاع الحرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button