أطراف النزاع في اليمن تتفق على إقامة “غرفة للتنسيق المشترك”
اتفقت لجنة التنسيق العسكرية لأطراف النزاع في اليمن خلال اجتماع بالعاصمة الأردنية عمان، أمس الإثنين على إقامة غرفة للتنسيق المشترك لمعالجة “الأحداث المثيرة للقلق” في البلاد.
وعقد مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، أمس الاجتماع الثاني للجنة التنسيق العسكرية للأطراف المتنازعة، بمشاركة ممثلين عسكريين عن الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي وقيادة القوات المشتركة للتحالف العربي.
وترأس الاجتماع المستشار العسكري للمبعوث الخاص العميد أنتوني هايوورد، وفق بيان صادر عن مكتب المبعوث الخاص. وأوضح البيان أن الاجتماع تخلله أجواء إيجابية، حيث تفاعل المشاركون بشكل بناء حول عدة قضايا تقنية متعلقة بالتزام الأطراف بتنفيذ الهدنة.
وتابع أن اللجنة اتفقت على إقامة غرفة للتنسيق المشترك لمعالجة أهم الأحداث المثيرة للقلق والتطرق إليها خلال فترة زمنية مناسبة، بما في ذلك ترشيح مسؤولي اتصال لغرفة التنسيق خلال مدة أقصاها أسبوع لضمان التواصل المنتظم.
ونقل البيان عن العميد هايوورد قوله “إنَّ التواصل وبناء الثقة أمران ضروريان لخفض تصعيد النزاع في اليمن”. وأضاف “أظهرت الأطراف التزاماً بالحوار البناء، وبذل الجهود المتبادلة لخفض التصعيد رغم التحديات المستمرة، ما يؤكد رغبتها التمسك بالهدنة ورفع المعاناة عن المدنيين”.
كما اتفقت لجن ة التنسيق العسكرية أيضاً على عقد اجتماعات دورية شهرية لضمان استمرارية النقاشات على المستوى الإستراتيجي. وكانت لجنة التنسيق العسكرية قد عقدت أول اجتماع لها في عمان في 28 من مايو الماضي. وركزت النقاشات على إنشاء آلية نشطة لتنسيق الحوار والتواصل المنتظمين بهدف معالجة خفض تصعيد الأحداث التي لها أثر على المدنيين والتي تهدد بعرقلة الهدنة




