“أطباء بلا حدود” تحذّر من تداعيات كارثية للقرار الصهيوني على قطاع غزة

حذّر الأمين العام لمنظمة “أطباء بلا حدود”، كريستوفر لوكيير، من أن قرار سلطات الاحتلال الصهيوني وقف نشاطات المنظمة في قطاع غزة ستكون له “تداعيات كارثية” على سكان القطاع.
وقال لوكيير في تصريحات له: “نحن في مرحلة يحتاج خلالها الشعب الفلسطيني إلى مزيد من المساعدات الإنسانية، وليس أقل”، مضيفا أن وقف نشاطات أطباء بلا حدود ستكون له تداعيات كارثية على قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
وأوضح أن المنظمة قدمت خلال العام الماضي أكثر من 800 ألف استشارة طبية، وعالجت أكثر من 100 ألف حالة إصابة، فضلا عن توفير أكثر من 700 مليون لتر من المياه في القطاع.
وبيّن لوكيير أن “أطباء بلا حدود” لم تتمكن من إدخال الإمدادات الطبية إلى غزة منذ ديسمبر 2025، وذلك عقب تلقيها إنذار الستين يوما الصادر عن سلطات الاحتلال. وتابع: “اتضح الأسبوع الماضي أننا لن نحصل على الضمانات المتعلقة بأمن موظفينا”، مندّدا بـ”حملة منظمة” خلال الأشهر الماضية لـ”نزع الشرعية” عن المنظمة.
وكانت سلطات الاحتلال الصهيوني قد قررت مؤخرا إنهاء أنشطة منظمة “أطباء بلا حدود” في قطاع غزة، وأبلغتها بوجوب وقف عملياتها الإنسانية ومغادرة القطاع بحلول 28 فبراير الجاري، في خطوة تهدد بحرمان مئات آلاف الفلسطينيين من خدمات طبية أساسية، في ظل الانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية.




