
حمل رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتيه، الإثنين، الكيان الصهيوني كامل المسؤولية عن كل ما يجري من تصعيد في المسجد الأقصى والضفة الغربية المحتلة، داعيا المجتمع الدولي لمحاسبة الكيان على جرائمه المتكررة يوميا.
وخلال الاجتماع الأسبوعي لحكومته شدد آشتية على أن الاعتداء على المصلين والمعتكفين وتدنيس المسجد الأقصى، يجب ألا يمر دون حساب.
ومن جهة أخرى حيا أبناء الشعب الفلسطيني الصامدين في القدس والمدافعين عن المقدسات، مؤكدا أن التواجد المكثف في المسجد الأقصى هو الكفيل بمنع التقسيم الزماني والمكاني الذي يريده الاحتلال.




