
يواصل المعتقلان الفلسطينيان خليل عواودة ورائد ريان، إضرابهما المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني، احتجاجا على استمرار اعتقالهما الإداري.
ونقل المعتقل عواودة (40 عاما) – المضرب عن الطعام لليوم الـ 51 على التوالي – قبل أيام من زنازين العزل الانفرادي في “عوفر” إلى عيادة معتقل الرملة بعد تدهور حالته الصحية، حيث يعاني من آلام في الرأس والمفاصل، وصداع وهزال وإنهاك شديد، وعدم انتظام في نبضات القلب، ومجرى التنفس، وتقيؤ بشكل مستمر وانخفاض حاد في الوزن، حيث فقد من وزنه أكثر من 16 كلغ.
وترفض سلطات الاحتلال الاستجابة لطلبه بإنهاء اعتقاله الإداري أو التعاطي معه في ظل تراجع وضعه الصحي بشكل ملحوظ.
يذكر أن المعتقل عواودة أب لأربع طفلات، وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلته بتاريخ 27 ديسمبر الماضي وحولته للاعتقال الإداري بدون أن توجه له أي اتهام كما اعتقل سابقا في معتقلات الاحتلال مرات عديدة.
أما المعتقل ريان (27 عاما) المحتجز حاليا في سجن “عوفر”, والمضرب عن الطعام منذ 17 يوما، فقد اعتقل في 3 نوفمبر الماضي بعد مداهمة قوات الاحتلال لمنزله واستجواب ساكنيه، وتم تحويله للاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر، إلا أنه ومع قرب انتهاء مدة الاعتقال تم تجديده إداريا لمدة 4 أشهر إضافية، ليعلن بعدها إضرابه المفتوح عن الطعام.
في سياق متصل، يواصل نحو 500 معتقل إداري فلسطيني مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال الصهيوني لليوم الـ 113 على التوالي، تحت شعار “قرارنا حرية”, وذلك في إطار مواجهتهم لسياسة الاعتقال الإداري.
وكان المعتقلون الإداريون الفلسطينيون قد اتخذوا مطلع شهر يناير الماضي موقفا جماعيا يتمثل بإعلان المقاطعة الشاملة والنهائية لكل إجراءات القضاء المتعلقة بالاعتقال الإداري (مراجعة قضائية، استئناف، عليا).
يذكر أن عدد المعتقلين في سجون الاحتلال بلغ أكثر من 4500 معتقل، بينهم 31 معتقلة، وقرابة 160 طفلا.




