
أعلن “أسطول الصمود” العالمي لكسر الحصار الصهيوني عن غزة، اليوم الأحد، أنه بات على بُعد نحو 825 كيلومترا فقط من القطاع.
وتعرّض “أسطول الصمود” العالمي الذي يضمّ أكثر من 50 قاربا متّجها نحو غزة بهدف فتح ممر إنساني وكسر الحصار، لهجمات بطائرات مسيّرة تسبّبت في عدة انفجارات وانقطاع الاتصالات، دون وقوع خسائر بشرية.
ويضمّ “أسطول الصمود”، الذي يبحر باتجاه غزة المحاصرة، اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة “صمود نوسانتارا” الماليزية، وعلى متنه أكثر من 500 ناشط من نحو 45 دولة، إلى جانب أطباء وناشطين بارزين، بينهم الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ.
وأفاد أحد النشطاء على متن القارب “ألما” التابع للأسطول في فيديو قصير، على حساب الأسطول بمنصة “إكس”، بتسجيل تحرّكات لطائرات مسيّرة خلال الليلة الماضية، إذ حلّقت مسيّرتان على علوّ منخفض من قوارب الأسطول، دون تنفيذ أي هجوم. وأكد الناشطون استمرارهم في الإبحار نحو غزة، “رغم التهديدات الإسرائيلية”.
وأعلنت كل من إيطاليا وإسبانيا إرسال سفن تابعة للبحرية من أجل مرافقة أسطول الصمود العالمي الساعي لكسر الحصار الصهيوني المستمرّ على غزة، وذلك بعد تعرّضه لهجوم بطائرات مسيّرة. وتُعدّ هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة في محاولة جماعية لكسر الحصار الصهيوني عن القطاع الذي أعلنت فيه المجاعة رسميا.



