
عرفت الطبعة الـ27 لصالون الجزائر الدولي للكتاب (6 – 16 نوفمبر) توافد أزيد من 4 ملايين زائر، حسب ما أفاد به محافظ الصالون، محمد إيقرب، اليوم الأحد.
وذكر إيقرب أن الطبعة الـ 27 للصالون سجلت “رقما قياسيا” قدر بـ “4 ملايين و300 ألف زائر، مع تسجيل الذروة يوم الجمعة 15 نوفمبر بلغت 863 ألف زائر”، لافتا إلى “إقبال منقطع النظير لجمهور القرّاء، تمّ تسجيله منذ أول يوم للصالون، حيث استقبلت مختلف أجنحة العرض وقاعات المحاضرات والندوات والأمسيات الشعرية وجلسات البيع بالتوقيع جمهورا نهما متطلعا للمطالعة قدم من مختلف ولايات الوطن، ويمثل مختلف الشرائح العمرية”.
وذكر المحافظ بأن هذه الطبعة، التي نظمت بقصر المعارض الصنوبر البحري بالعاصمة الجزائر، تحت الرعاية السامية للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، وبإشراف من وزيرة الثقافة والفنون، صورية مولوجي، قد حملت شعار: “نقرأ لننتصر”، وتزامنت مع إحياء الذكرى السبعين لاندلاع ثورة 1 نوفمبر 1954 المجيدة.
وأوضح في هذا الإطار بأن الصالون قد “انسجم مع الحدث التاريخي العظيم الذي أحيته الجزائر بمناسبة ذكرى اندلاع ثورة نوفمبر المجيدة”، حيث تمّ “الحرص بهذه المناسبة على برمجة ندوات ولقاءات غاية في الأهمية، واستِضافة شخصيات وازنة من مختلف الدول العربية والأجنبية قدّمت شهاداتها واستعرضت رؤى وكتابات تناولت بالبحث والدراسة تاريخ الجزائر الثوري”.
كما حظي “فضاء فلسطين” و”فضاء إفريقيا” وقاعات المحاضرات الكبرى – يقول إيقرب – بـ”حضور نوعي وملفت للجمهور، مع تسطير برنامج ثقافي وأدبي ثري شامل ومتكامل ومتوازن، يتوافق مع التوجّهات الرسمية للدولة الجزائرية، بتخصيص ندوات ولقاءات حول الثورة الجزائرية والقضية الفلسطينية وإفراد ندوة للقضية الصحراوية وبرنامج خاص بضيف الشرف، دولة قطر، دون نسيان العمق الإفريقي”.




