
أكد وزير الدولة، وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف في حوار مع قناة “الجزائر الدولية”، أن المغرب كان يطلب ممارسة حق تقرير المصير في إطار “الحكم الذاتي” والآن تمّ فكّ الارتباط الذي أراده المغرب بين “الحكم الذاتي” وممارسة حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.
وأضاف عطاف في ذات السياق: “الآن أصبح تقرير المصير طبقا للشرعية الدولية وللقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة واللائحة 15/14 المنظّمة لممارسة حق الشعوب في تقرير مصيرها، جبهة “البوليساريو” والشعب الصحراوي منصوص بشأنهما في القرار وقد تمّ تحديد طرفي النزاع ضمنيا في هذا الأخير”.
وقال عطاف: “في هذا الخصوص، اللُبس الذي كان يريد المغرب تاريخيا إدخاله بأنّ النزاع هو نزاع مغربي – جزائري أصبح غير وارد نهائيا فيما يخصّ هذه اللائحة”.
وأوضح وزير الدولة، وزير الخارجية الجزائري في الحوار مع “قناة الجزائر الدولية” :”حين نتكلم عن المستقبل، فإن للجزائر 3 قناعات، الأولى هي أن إطار الأمم المتحدة يجب أن يبقى الإطار الذي تتمّ تحت قُبته معالجة القضية الصحراوية والبحث عن حل سياسي لها”.
وأضاف في ذات السياق: ” القناعة الثانية هي أن للشعب الصحراوي المشروعية والأحقية في ممارسة حقّه في تقرير مصيره وهذا ما وفّرته أيضا هذه اللائحة، والقناعة الثالثة هي أنه لا بد من مفاوضات بين المغرب وجبهة “البوليساريو”.
وكشف المتحدث ذاته: “أظن جازما أن هذه القناعات الجزائرية تمّ التكفل بها وتعكسها اللائحة الأخيرة التي تبناها مجلس الأمن”.




