أكدت الأحزاب السياسية في غرينلاند وحدتها في مواجهة مساعي الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للسيطرة على الجزيرة الدنماركية.
وجاء في بيان مشترك وقعته الأحزاب الخمسة في برلمان غرينلاند، أمس الجمعة، “لا نريد أن نكون أمريكيين، لا نريد أن نكون دنماركيين، نريد أن نكون غرينلانديين”. ودعت الأحزاب السياسية في غرينلاند الولايات المتحدة إلى إنهاء “احتقارها لبلادنا” وأكدوا أن “مستقبل غرينلاند يجب أن يقرره الشعب الغرينلاندي”.
وجدّد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس التأكيد على سعيه للسيطرة على جزيرة غرينلاند، قائلا إن الولايات المتحدة يجب أن تتحرك لمنع الصين أو روسيا من السيطرة على الجزيرة المهمة استراتيجيا والتي تقع في القطب الشمالي.
وفي حديث للصحافيين خلال فعالية في البيت الأبيض، قال ترامب إن واشنطن سوف تفعل “شيئا” بشأن غرينلاند، سواء أحب الآخرون هذا أم لا. وتابع “لأننا إذا لم نفعل ذلك، فإن روسيا أو الصين ستسيطر على غرينلاند، ولن نقبل أن تكون روسيا أو الصين جارة لنا”. وأضاف “أود أن أعقد صفقة، بالطريقة السهلة، ولكن إذا لم نفعل ذلك بالطريقة السهلة، سنقوم بذلك بالطريقة الصعبة”.
وصرح ترامب بشكل متكرّر برغبته في وضع الجزيرة، التابعة للدنمارك، الحليف في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تحت السيطرة الأمريكية، مشيرا إلى أهميتها الاستراتيجية، وما وصفه بالوجود المتزايد للسفن الروسية والصينية في المنطقة.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة يجب أن تستحوذ على غرينلاند، على الرغم من أن لديها بالفعل وجود عسكري في الجزيرة بموجب اتفاقية عام 1951، لأن مثل هذه الاتفاقيات ليست كافية لضمان الدفاع عن غرينلاند. وتعد الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها حوالي 57 ألف نسمة إقليما مستقلا تابعا لمملكة الدنمارك.




