أحداث عنف واشتباكات صادمة في أقدم “داربي” في العالم

شهد ملعب “إيبروكس”، مساء الأحد، أحداث شغب عقب المواجهة القوية بين قطبي الكرة الاسكتلندية سلتيك ورينجرز، حيث اقتحمت جماهير الفريقين أرضية الميدان وتبادلت إلقاء المقذوفات النارية، في مشاهد عنيفة أعقبت نهاية اللقاء.
ونجح سيلتيك في حجز بطاقة التأهل إلى نصف نهائي كأس اسكتلندا بعد تفوقه على رينجرز بنتيجة (4-2) بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، في مباراة حضرها نحو 50 ألف متفرج وسط أجواء حماسية بمدينة غلاسكو.
وسيواجه سيلتيك في الدور نصف النهائي فريق سانت ميرين في المباراة المقررة الشهر المقبل على ملعب Hampden Park، بينما يجمع نصف النهائي الآخر بين فريقي فولكيرك ودنفرملاين في الشهر ذاته.
وعقب صافرة النهاية، تبادل بعض المشجعين إلقاء المقذوفات، في حين عمد عدد منهم إلى ارتداء أقنعة لإخفاء هوياتهم، ما اضطر قوات الشرطة وأفراد الأمن إلى تشكيل طوق أمني للفصل بين الجماهير، بينما سارع اللاعبون إلى مغادرة أرضية الملعب.

وأدانت رئيسة الشرطة، كيت ستيفن، هذه الأحداث ووصفتها بـ “المخزية”، مؤكدة في بيان نشر على موقع الشرطة أنه تم توقيف عدد من الأشخاص على خلفية أعمال الشغب. وأضافت: “تعرض بعض الضباط وعدد من الجماهير لإصابات خلال هذه المشاهد المؤسفة. أشكر جميع أفراد الشرطة المنتشرين في الموقع على جهودهم في السيطرة على الوضع”.
كما أشارت إلى أن شرطة إسكتلندا ستتعاون مع الناديين والجهات المنظمة، وعلى رأسها الاتحاد الإسكتلندي للعبة، من أجل فتح تحقيق شامل في الأحداث التي شهدها الملعب عقب نهاية المباراة.




