تحت شعارات تسقط فرنسا عودو الى بلادكم هذا وطننا خرج الالاف من المتظاهرين البوركينابيين المعارضين للتدخل الفرنسي في بلدهم ودول الساحل قاطعين الطريق أمام قافلة عسكرية فرنسية في بوركينا فاسو كانت متجهة إلى النيجر ومالي حيث تصاعد التوتر بين المتظاهرين وقوات الجيش الفرنسي، التي أمضت الليل في منطقة خالية.
يأتي هذا التطور نتيجة تزايد الغضب في بوركينا فاسو، بسبب عجز القوات الحكومية والدولية عن وقف تصاعد عنف الجماعات الارهابية، واعتبار دولة فرنسا هي المسؤولة عن انتشار هذه الجماعات المسلحة في منطقة الساحل او مايسمى بمثلث الموت ( بوركينا فاسو – النيجر – مالي )
وتكبدت قوات الأمن البوركينابية الأحد الماضي خسائر كبيرة عندما قتل مسلحون 49 عسكريا وأربعة مدنيين.
وتشهد دول بوركينا فاسو ومالي والنيجر هجمات ارهابية حصدت الكثير من الضحايا منذ عام 2015، حيث أسفرت هذه الهجمات الارهابية عن سقوط أكثر من 1500 قتيل وفق سلطات بوركينا فاسو التي تؤكد نزوح أكثر من 1,4 مليون من المنطقة هروبا من الموت
وتحاول فرنسا ايجاد مخرج لها من الساحل حيث تعمل حاليا على خفض قواتها إلى نصف في المنطقة في الوقت الذي تتطلع فيه إلى نقل مزيد من المسؤولية إلى الجيوش المحلية وقوة مهام أوروبية متعددة الجنسيات.
محمد لمين بليلي




