ينطلق اليوم بمشاركة جزائرية.. مهرجان جنيف الدولي للفيلم الشرقي

تنطلق اليوم بالعاصمة السويسرية “جنيف ” فعاليات الدورة السابعة عشرة من مهرجان جنيف الدولي للفيلم الشرقي
يسعى المهرجان أن يكون مرآة سينمائية لبلدان الشرق في تفاعلها مع الغرب ومساحة حوارية لتلاقي الحالات الإبداعية من الشرق والغرب
المهرجان يقوم برئاسته السينمائي الجزائري الطاهر الحوشي الذي يراهن على أن الفعالية منصة تقدّم وجهات نظر مختلفة ويمكّن كل الفاعلين فيه من معرفة الآخر بشكل عميق وجدي
الدورة الحالية تستمر الي التاسع عشر من هدا الشهر اختير لها موضوع الحرية لكن من زاوية المرأة حيث يتم تسليط الضوء على المقاومة النسائية عن طريق الفن وهو ما عبر عنه رئيس المهرجان طاهر حوشي بقوله ” هذا الشكل الجديد من الحرية الغني برائحة أنثوية والذي تحمله شبيبة عازمة وحذرة، شغوفة وملهمة، يستحق لوحده الاستكشاف من خلال الأعمال السينيماتوغرافية الحديثة التي تحمل بصمة الزمان والمكان الذي بدأ فيه “. وتتولى الرئاسة الشرفية هذا العام الكاتبة اللبنانية جمانة حداد، وهي صحفية مترجمة، ناشطة سياسية وحقوقية تُعرف بدفاعها عن حقوق الانسان و النساء بشكل خاص ترجمت اغلب اعمالها للغات عدة و اخر اصداراتها الأدبية كانت رواية” بنت الخياطة”
تحت شعار “الحرية … بصيغة المؤنث” يشارك في المهرجان أكثر من خمسين فيلما وأربعين ضيفا من الشرق والغرب سيتم تقديمهم لجمهور شغوف بالتلاقح الثقافي.
الأفلام تتنافس في ثلاث مسابقات وهي المسابقة الدولية للأفلام الروائية الطويلة التي تُقدم لجنة تحكيمها الجائزة الذهبية
فيما تمنح لجنة المسابقة الدولية للأفلام القصيرة الجائزة الفضية
اما لجنة التحكيم الثالثة والمكونة من طلبة المدارس ستختار الفائز بالجائزة الذهبية في فئة الأفلام القصيرة
وفي قسم البانوراما يقدم المهرجان عروضا خاصة وأعمالا مؤثرة، شاعرية، تعزف على وتر العواطف الإنسانية.
ثلاث افلام جزائرية تدخل غمار المنافسة في هذا المهرجان، هي فيلم “ارغو” او الحلم باللغة الامازيغية للمخرج عمر بلقاسمي وفيلم “سيجار بالعسل” لقامير عينوز وفيلم “سولا” للمخرج صلاح اسعاد .
كما يعرض عدد من الأفلام المصرية المتميزة ومنها فيلم “سعاد” و”قهوة فريال” و”مائدة الرحمن” و”توك توك” و”واحدة كده” وغيرها من الأعمال المقدمة كمنتج مشترك بين مصر ودول أخرى.
مهرجان جنيف الدولي للفيلم الشرقي ومنذ دورته الأولى يواكب مواضيع وقضايا الساعة في الشرق من خلال مبدعيه يؤمن بان الفن لا حدود له، بل أكثر من ذلك فهو يقرب من وجهات النظر ليصبح المهرجان موعدا ينتظره شغوفي الفن السابع في سويسرا كونه يقدم له الشرق عن قرب.
وكالات




