
قام وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون لمملكة إسبانيا، خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الجمعة، بزيارة إلى النصب التذكاري بحديقة سيدي أمحمد بوهران غرب الجزائر، المخلد لذكرى الجمهوريين الإسبان الذين لجأوا إلى المدينة على متن باخرة “ستانبروك” سنة 1939، هربا من النظام الفاشي.
وقد شيد هذا النصب التذكاري بحديقة سيدي أمحمد، بالواجهة البحرية لمدينة وهران، عرفانا لاستقبال الشعب الجزائري لهؤلاء اللاجئين وتضامنه معهم، حيث تم تدشينه في الفاتح يونيو 2014.
واستمع الوزير الإسباني، الذي كان مرفوقا بسفير الجزائر لدى إسبانيا، عبد الفتاح دغموم، وسفير إسبانيا بالجزائر، راميرو فرنانديز باشيير، إلى شروحات حول هذه المحطة التاريخية.
كما طاف ضيف الجزائر عبر أرجاء الحديقة، حيث استمتع بالإطلالة البانورامية بالواجهة البحرية لمدينة وهران.ويقوم وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون لمملكة إسبانيا منذ أمس الخميس بزيارة رسمية إلى الجزائر.




