عطاف: ملف تجريم الاستعمار على طاولة الاتحاد الإفريقي فبراير المقبل

كشف وزير الدولة، وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، أن موضوع تجريم الاستعمار سيكون مطروحًا على طاولة الاتحاد الإفريقي في شهر فبراير القادم.
وأوضح أحمد عطاف اليوم الاثنين، في مؤتمر صحافي بالعاصمة الجزائر، أن قضية اعتراف فرنسا بجرائم الإبادة الجماعية في الجزائر “لديها عدّة رمزيات تاريخية وليست رمزية واحدة”، مشددًا على أن ملف الذاكرة بين الجزائر وفرنسا “لم ينتهِ، بل هناك تطور جديد”، وأضاف أن “ملف تجريم الاستعمار، ببعده الدولي، سيكون مطروحًا على طاولة الاتحاد الإفريقي في شهر فبراير القادم”.
أما فيما يتعلق بالحملة الفرنسية ضد الجزائر، أكد عطاف أن رد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون “كان وافياً”، مشددًا على أن هذه المحاولات الفرنسية ليست الأولى من نوعها ومآلها الفشل “بفضل صمودنا وصمود الشعب الجزائري”.
وجدد عطاف التأكيد على أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أمر بمراجعة اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي “بندا ببند”، لأن هذا الاتفاق “مضرّ جدًا” بالاقتصاد الوطني.
وأوضح المتحدث ذاته أن “هناك صنفين من الانشغالات بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، أولهما يتعلق بالشق التجاري، حيث يشتكي الأوروبيون مما يسمونه بالتعقيدات الإدارية، ونحن نشتكي من نفس الأمر”،
أما الشق الثاني، فقال عطاف إن “الاتفاقية ليست في صالح الجزائر، وهي تعاني من اختلال كبير”، مشددًا على أنها “مضرّة ومضرّة جدًا بالاقتصاد الجزائري، وهذا ما قلناه للأوروبيين”.
وجدد عطاف التأكيد على أن الرئيس الجزائري هو من أمر بمراجعة هذه الاتفاقية “بندا ببند لأنها ليست في صالح الجزائر والاقتصاد الجزائري”.




