23 شهيداً في مجازر جديدة للاحتلال الصهيوني في قطاع غزة

استشهد 23 مواطناً فلسطينياً، بينهم أطفال ونساء، وأصيب آخرون بجروح، اليوم الأربعاء، في قصف عنيف شنه الاحتلال الصهيوني على مناطق متفرقة من شمال ووسط وجنوب قطاع غزة، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وأكدت المصادر أن الاحتلال ارتكب مجزرتين مروعتين بحق عائلتين في شمال ووسط القطاع، أسفرتا عن استشهاد 15 مواطناً، بينهم نساء وأطفال. ففي حي الصفطاوي شمال مدينة غزة، استهدفت طائرات الاحتلال منزلاً، ما أدى إلى استشهاد 9 أفراد من عائلة واحدة، وإصابة 15 آخرين.
وفي مدينة دير البلح وسط القطاع، استشهد 6 مواطنين بعد استهداف منزلهم بغارة جوية. كما استشهد مواطنان في بلدة عبسان شرق خان يونس، وأُصيب عدد من المواطنين في قصف استهدف منزلاً قرب مركز الشرقية بالبلدة، فيما استشهد شاب آخر بنيران طائرة مسيرة في بلدة الفخاري شرق المدينة.
وفي مخيم جباليا شمال غزة، استشهد 4 مواطنين وأُصيب آخرون في قصف استهدف مجموعة من المواطنين قرب منطقة الفاخورة. كما استشهدت مسنة في مدينة رفح، عقب إطلاق جنود الاحتلال النار عليها قرب مركز للمساعدات في منطقة ميراج شمال غرب المدينة. وأطلقت زوارق الاحتلال نيرانها باتجاه شاطئ بحر رفح جنوب القطاع.
ومساء أمس، استشهد ثلاثة مواطنين وأُصيب العشرات بنيران الاحتلال غرب رفح. وتم انتشال جثامين الشهداء الثلاثة، فيما استقبل مستشفى الصليب الأحمر برفح 46 مصاباً جراء قصف مدفعي وإطلاق نار استهدف مواطنين كانوا ينتظرون الحصول على مساعدات.
ويواصل الاحتلال منذ 2 مارس الماضي سياسة تجويع ممنهجة تطال نحو 2.4 مليون مواطن في قطاع غزة، عبر إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات، ما أدى إلى دخول القطاع في مرحلة المجاعة ووفاة العديد من المواطنين.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، يواصل الاحتلال ارتكاب جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت حتى الآن عن استشهاد 54,056 مواطناً، غالبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 123,129 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم.




