آخر الأخبارالاقتصادالمحروقات

تحالف “أوبك+” يتجه نحو زيادة جديدة في إنتاج النفط

يجتمع، اليوم الأحد، تحالف “أوبك+” لمناقشة حصص إنتاج النفط لشهر مايو، وسط احتمالات قوية بإقرار زيادة جديدة في الإنتاج، بالنظر إلى التوترات المستمرة في الشرق الأوسط وتأثيرها على إمدادات النفط.

وقالت مصادر من تحالف “أوبك+”، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء، إن المجموعة ربما توافق اليوم على زيادة إنتاج النفط، وأضافت نقلا عن وكالة “رويترز”، أن الزيادة المقترحة لن يكون لها تأثير فوري يذكر على الإمدادات، لكنها ستشير إلى الاستعداد إلى رفع الإنتاج بمجرد إعادة فتح مضيق هرمز.

ونقلت “بلومبرغ” عن مندوبين مطّلعين على المداولات، فضّلا عدم الكشف عن هويتيهما، أن الأعضاء الرئيسيين في “أوبك+”، بقيادة السعودية وروسيا، توصّلوا إلى اتفاق مبدئي يقضي برفع أهداف الإنتاج بنحو 206 آلاف برميل يوميا، حيث سيتم اتخاذ القرار في هذا الشأن خلال الاجتماع الذي يُعقد عبر الفيديو في وقت لاحق من اليوم الأحد.

وأدّت الحرب إلى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، وهو أهم طريق لتصدير النفط في العالم، منذ نهاية فبراير ودفعت دولا من “أوبك+” لتقليص الإنتاج، وهي السعودية والإمارات والكويت والعراق، وتعتبر الوحيدة في المجموعة التي بوسعها زيادة الإنتاج بشكل كبير حتى قبل اندلاع الحرب، بينما لا تستطيع دول أخرى في المجموعة، مثل روسيا، زيادة إنتاجها بسبب العقوبات الغربية والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية خلال الحرب مع أوكرانيا.

وقال عدد من المسؤولين الخليجيين إن الأمر سيستغرق شهورا لاستئناف العمليات العادية والوصول إلى أهداف الإنتاج حتى لو توقفت الحرب وأعيد فتح مضيق هرمز بشكل فوري.

وفي أحدث اجتماعاته مطلع مارس الماضي، وبالتزامن مع تعطل تدفقات النفط عقب اندلاع الحرب، وافق تحالف “أوبك+” على زيادة طفيفة في الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يوميا لشهر أبريل.

وبعد أكثر من شهر، تشير التقديرات إلى أن أكبر انقطاع في إمدادات النفط على الإطلاق أدى إلى تراجع يتراوح من 12 مليون إلى 15 مليون برميل يوميا، أي ما يصل إلى نحو 15 بالمئة من الإمدادات العالمية. وقفز سعر خام برنت إلى أعلى مستوى له في أربع سنوات، مقتربا من 120 دولارا للبرميل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى