آسياأفريقياأوروباالأخبارالاقتصادالجزائرالدبلوماسيةالدوليالشرق الأوسط

تثمين الشراكة الجزائرية القطرية وفق قاعدة “رابح رابح”

أشاد رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري، ابراهيم بوغالي، بالتنظيم المحكم لدورة كأس العرب فيفا 2021، عند استقباله لسفير دولة قطر بالجزائر، عبد العزيز على النعمة، والتي أكد خلالها الجاهزية الكاملة للشقيقة قطر، لاحتضان كأس العالم 2022 بكل أريحية وبأنها ستكون في مستوى هذا الحدث.

كما ذكّر بوغالي بالعلاقات المتميزة بين البلدين ووجهات النظر المتطابقة تجاه العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مذكرا بالمواقف التاريخية والمشرفة لدولة قطر.

وقد قدم رئيس المجلس لمحة عن الإصلاحات والتغييرات التي تشهدها الجزائر في جميع المجالات والخطوات النوعية لدمقرطة المؤسسات، والذي يدخل كما أضاف في إطار التزامات رئيس الجمهورية، والتي تأتي استجابة لمطالب الحراك المبارك والأصيل وخدمة للوطن والمواطن.

وتطرق بوغالي إلى العديد من النقاط الهامة، منها ما تعلق بتثمين الشراكة الموجودة حاليا، داعيا في نفس الوقت إلى ضرورة توسيعها في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، خاصة وأن الجزائر تعمل على تحيين قانون الاستثمار ليكون أكثر جاذبية وهو التوجه الجديد للجزائر، انطلاقا من قاعدة (رابح رابح).

وبخصوص السياسة الخارجية للجزائر، فقد ذكر رئيس المجلس الوطني، بأن مواقف الجزائر ثابته تجاه القضايا العادلة في العالم، مؤكدا أن القضية الفلسطينية مقدسة لدى الجزائريين، وأن مبادرة رئيس الجمهورية من أجل توحيد الصف الفلسطيني أكبر دليل على ذلك، مضيفا أن حلها لا يكون إلا تحت مظلة الأمم المتحدة وفي إطار احترام القوانين والمواثيق الدولية.

وتوجه بوغالي بتهنئة لزميله رئيس الشورى القطري، مؤكدا استعداد المجلس الشعبي الوطني التعاون والعمل مع نظيره القطري.

ومن جهته أعرب سفير قطر بالجزائر، عن ارتياحه منذ وصوله إليها وعن سعادته بالترحيب الذي حظي به من طرف رئيس الجمهورية، مشيدا بالمواقف الثابتة والتاريخية للجزائر التي كانت سباقة دائما للوقوف مع قطر، وهو كما أضاف دليل قاطع على العلاقة الراسخة بين البلدين، مثمنا الإصلاحات التي تشهدها الجزائر تحت قيادة الرئيس عبد المجيد تبون في جميع المجالات.

وأوضح السفير بأن قطر على استعداد تام لبعث العلاقة مع الجزائر في كل المجالات، وتفعيل عمل اللجنة المشتركة للبلدين وتطويرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى