الأخبارالدوليالشرق الأوسط

بين تأكيداته ونفي طهران… ترامب يتحدث عن اتفاق من 15 بندا لوقف الحرب

في الوقت الذي تنفي طهران وجود اتصالات مباشرة أو غير مباشرة مع الولايات المتحدة بشأن وقف الحرب، يؤكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مبعوثيه، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير، أجريا أمس محادثات مع الإيرانيين “جرت على أكمل وجه”.

وفي تصريحات صحافية جديدة أعقبت نفي طهران، قال ترامب إن محادثات جرت بطلب إيراني وكانت قوية للغاية واستمرت حتى المساء في انتظار ما ستسفر عنه، وأضاف: “إذا مضوا قدما في ذلك، فسوف ينتهي الصراع، وأعتقد أنه سننهيه بشكل كبير للغاية، لكن إن فشلت المفاوضات فسنعود للضربات”، وأشار إلى أن “إسرائيل ستكون راضية عن الاتفاق مع إيران”، وأن “الاتفاق لو تم فستكون بداية عظيمة لإيران والمنطقة”، لكنه أكد أنه لا يستطيع ضمان إبرامه.

دونالد ترامب الذي شدّد على أن إيران ترغب بشدة في التوصل إلى اتفاق، قال إن واشنطن تريد ذلك وهي تضع شركاءها في الشرق الأوسط نصب أعينها، خصوصا مع وجود علاقات ممتازة مع العديد منهم، وأضاف أن هناك اجتماعا اليوم لكن ربما عبر الهاتف بالنظر إلى صعوبة وصول الإيرانيين إلى بلد ما، حسبه، وقال إنه رغم هذا يعتقد أن اللقاء معهم سيكون قريبا جدا، خصوصا وأن أمريكا ستجري مفاوضات لمدة 5 أيام. وفي السياق، أوضح ترامب في تصريح لوكالة “فرانس برس” أن “الأمور تمضي بشكل جيد جدًا”، مشيرًا إلى أنه تحدث إلى “زعيم إيراني رفيع المستوى يحظى باحترام كبير”. وأضاف أن الطرفين يسعيان لإبرام اتفاق، قائلا: “هم يريدون إبرام اتفاق ونحن نريد إبرام اتفاق أيضا”، وأكد أن الإيرانيين “هم من اتصلوا وأنا لم أتصل”، مشيرا إلى أن الحديث دار عن اتفاق من 15 نقطة، وأن الإيرانيين وافقوا على عدم امتلاك أسلحة نووية، وأنه من بين شروط الاتفاق تخلي إيران عن مخزونها من اليورانيوم المخصّب، وأكد أنه يسعى لتحقيق أهداف تشمل إخراج المواد النووية من إيران وأنه يريد أيضا اليورانيوم المخصّب.

دونالد ترامب قال في تصريحه إن “تغيير النظام” جارٍ في إيران، وتحدث عما وصفه بـ “تغيير تلقائي في النظام” في إيران بعد مقتل العديد من القادة الكبار في الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير، مشيرا إلى أن المحادثات تمت مع مسؤول رفيع وليس المرشد الأعلى مجتبى خامنئي. وقال ترامب للصحافيين في فلوريدا: “نتعامل مع الرجل الذي أعتقد أنّه الأكثر احتراما والقائد” في إيران، من دون تسميته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button