
أطلقت اليابان، يوم السبت، سراح فوساكو شيغينوبو، مؤسِّسة “الجيش الأحمر” الياباني، الذي نشط خلال سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين باسم القضية الفلسطينية، بعدما أمضت 20 عاماً في السجن في اليابان.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صور لـ”المناضلة” فوساكو شيغينوبو، كما وصفها الكثيرون، مهنئينها بالخروج من السجن.
ويأتي ذلك بسبب دعم جماعة شيغينوبو للقضية الفلسطينية، حيث اشتهرت “الملكة الحمراء” خلال فترة السبعينيات والثمانينيات، إثر هجمات مسلحة نفذتها جماعتها اليسارية في جميع أنحاء العالم، دعما للقضية الفلسطينية، إذ جمعت شيغينوبو علاقات مع قيادات فلسطينية عديدة، بينهم الصحفي الراحل، غسان كنفاني، الذي اغتالته المخابرات الإسرائيلية في العاصمة اللبنانية بيروت عام 1972.
– وُلدت شيغينوبو لأسرة فقيرة في طوكيو في 28 سبتمبر عام 1945، في حقبة ما بعد الحرب، وكانت، إلى جانب أربعة أشقاء، ابنة ضابط في الجيش الإمبراطوري الياباني، شارك في الحرب العالمية الثانية وعمل مدرساً في مدارس دينية مفتوحة لأطفال القرى الفقراء،.
بعد إنهاء دراستها الثانوية، ذهبت للعمل في مصنع لإنتاج صلصة الصويا بدوام جزئي، وتابعت دراستها في الوقت نفسه في جامعة ميجي في طوكيو، حيث كانت تدرس بدوام ليلي، وحصلت على درجة البكالوريوس في الاقتصاد السياسي والبكالوريوس في التاريخ.
– أصبحت ناشطة في الحركة اليسارية الطلابية في الستينيات، وسرعان ما غدت واحدة من قيادات الحراك الطلابي. وفي العشرين من عمرها بدأت رحلتها مع الشرق الأوسط، من خلال التحركات الطلابية التي كانت تشهدها اليابان في الستينيات والسبعينيات، للاحتجاج على حرب فيتنام وخطط الحكومة اليابانية للسماح للجيش الأميركي بالبقاء في البلاد.
– ثم أسست “الجيش الأحمر” الياباني في لبنان في 1971، حيث استقبلتها “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”.
وقالت في كتاب أهدته لابنتها الوحيدة مي، المولودة عام 1973 في لبنان، من علاقة مع أحد قيادات “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، والذي رفضت البوح باسمه: “في البداية، لم أكن مؤيدة للعرب أو معادية لإسرائيل. لكن في ذلك الوقت كان للقضية الفلسطينية صدى فينا، نحن الشباب الذين عارضوا حرب فيتنام والذين كانوا متعطشين للعدالة الاجتماعية”.




